لغةُ الضاد في يومها العالميّ: احتفاء أطفال غزة

28 ديسمبر 2017



في كل عام بتاريخ 18 ديسمبر نحتفل في مقر عملنا باليوم العالمي للغة العربية إيماناً وتقديراً لأهميتها عبر الزمان والمكان.

هبة تمارس شغفها بالإلقاء والحكاية في زاوية

” سوق عكاظ” وعبر استضافة مع قناة الغد العربي كانت هناك جولة سريعة حول زوايا المهرجان..

أترككم مع الفيديو

 

شكراً.

Advertisements

حكواتي..

28 أكتوبر 2017

لا زال يكتمل قمر الحكايات في قلبي، منذ عدة أعوام كان هلالاً، وكنتُ في رهبة من الوقوف أمام الكبار والصغار، لكن قمري بات يكبر وصار لقلبي أغاني وأحلام في عالم الحكايات.

هذه المرة كان الوقوف برفقة إحدى أطفالي المدربين من خلال برامج رواية القصة.. ليان الشقراء

الشاعر حسام معروف يطلق ديوانه الأول ” للموت رائحة الزجاج “

9 أكتوبر 2017

الشاعر حسام معروف يطلق ديوانه الأول ” للموت رائحة الزجاج “

 

 

هبة الأغا – غزة

برعاية مجلة 28 شهد مركز الطفل _ مؤسسة عبد المحسن القطان في مدينة غزة، حفل توقيع ديوان ” للموت رائحة الزجاج”، للشاعر الشاب” حسام معروف.

تم طباعة الديوان بعد فوز الشاعر معروف من خلال جائزة دولية تتبع لمؤسسة بدور التركي للتنمية الثقافية في دبي، حيث فاز الديوان بالمركز الأول في مسابقة الشعر، فيم قدّم حفل الإطلاق الإعلامية إسراء أبو عودة والكاتب غازي العالول وأدار الحوار الشاعر هشام أبو عساكر،

 وقدّم مجموعة من الكُتاب وأطفال نادي بيت الأدب في مركز الطفل/مؤسسة عبد المحسن القطّان قصائد من ديوان ” للموت رائحة الزجاج “، تخلل الحفل فواصل غنائية فنية للفنانين أحمد الحداد ونور أبو عامر.

 

حسام معروف من مواليد مدينة غزّة عام 1981. شاعر ومحرّر. يدير أنشطة مجلّة 28 الغزيّة، وهو عضو في هيئة تحريرها. يدير صفحة بيانات الأدبيّة على فيسبوك، وهو عضو مؤسّس في التجمّع الشبابيّ من أجل المعرفة ‘يوتوبيا’. حاصل على جائزة متحف محمود درويش عن قصيدة النثر (2015)، وجائزة مؤسّسة بدور التركي للتنمية الثقافيّة (2015) والتي صدرت في إطارها مجموعته الشعريّة بعنوان ‘للموت رائحة الزجاج’. ينشر في عدد من المنابر الفلسطينيّة والعربيّة.

له العديد من المقالات النقدية الأدبية، وفاعل في أنشطة وورشات الكتابة الإبداعية مع الأطفال والشباب.

 

الغياب لا دين له .

9 سبتمبر 2017

انقطاع آخر صنعته الظروف الصعبة التي كانت في الفترة السابقة والتي امتدت لثلاثة أشهر سبقت، ومنذ أن كتبت تدوينتي الأخيرة، وأنا  أشعر بأن أصابعي تكتب في الهواء،  لعدم  قدرتها على صياغة شيء في أسطر مدونتي ..
طرأت لي  الكثير من الأفكار للكتابة عنها، بدءا من كتب قرأتها، وتعقيبات على أخبار سمعتها، ومواقف  حدثت هنا وهناك، لكنني كنت ُ في كل مرة أشعر بالعجز تجاه تللك  الأحاسيس التي  أود  الكتابة عنها .

منذ منتصف مايو حتى نهاية أغسطس وأنا محفولة بالأطفال الذين يفدون على عملي كمكان لقضاء الإجازة الصيفية، يأتون بالمئات، فيم نحن دائما  على أهبة الاستعداد بالأنشطة  والبرامج  لقضاء أوقات جميلة معهم، وأيضا الوقوف لتوجيههم طيلة الوقت ..  لقد كان الأمرُ  مرهقاً، كنت أعود من عملي بلا حراك، بلا قدمين، .. فقضينا شهر رمضان والاجازة الصيفية في ظل هذه الظروف، ولم يكن أمامي سوى تمضية الوقت بما أستطيع ومساعدة أطفالي لقضاء وقتٍ مسلٍ في إجازتهم الصيفية الخاصة بهم .. لكن ذلك كان أيضاً صعباً .. لحالة الغياب العقلي والجسدي التي  أصبتُ بها في تللك  الفترة من شدة التعب  ..

لا أنكر أنني استمتعت بإجازات  الأعياد والتي كانت تطول في بعضها، فأشعر أنني عدتُ لبيتي بقلبي وروحي، رغم تعبي من الأشغال الشاقة داخل  المنزل وملاحقة أطفالي وتوجيههم، وخصوصاً أنني  متشبعة  من الطفولة تماماً .

كنت أتمنى لو أنني كنتُ  أكتب يوميات خاصة بي، لكنتُ سجلت حوادث أكثر لما كنت أمر به، فقط  اكتفيت ببعض  البوستات عبر  تطبيق ” واتس أب ”  أفجر فيه بعض غضبي، وتشتتي .

إنه نفس الشعور  الذي ينتابني في كل مرة .. ـ  أنقطع عن  الكتابة … أغرق في وحل الأيام .. والصعوبات، أشعر بالضياع وفقدان  البوصلة، أعرف أن هذا هو أمر طبيعي للذين يعملون  8  ساعات يومياً  ثم يعودون  إلى  بيتهم  ومسؤولياتهم وأطفالهم، لكن في كل هذه اليوميات المتراكمة، نفقد أنفسنا وإحساسنا بالحياة.

ليس للقراءة ..

11 مايو 2017

أعرف أنني أجلس هنا في زاوية بعيدة عن الأنظار، حيث لا ” فيس بوك ” ولا تويتر”، وأعرف أكثر أنني ربما قد نسيني الكثير، أو ظهر جيل جديد لم أعرفه ولم يعرفني، أدرك تماماً أنني أمارس العزف وحدي والغناء وحدي والحزن وحدي ..

وأدرك أكثر ألا أحد ربما يهتم لأن يقرأ ما أكتب، وما أدوّن بعد أن غبت كثيراً عن ما كنت قد صنعته في فترة ما في حياتي ..

في هذه الزاوية أفتح قلبي المتقرح بجروح الوطن، والمتآكل من صفعات المحبين، أكشف عن أسرار الخديعة، ودوامات القدر، في هذا المكان الذي ربما صدأت حوافه، وسقطت بعض جدرانه المتآكلة بفعل الزمن والحواديت المملة وقصصي التي لم تعد تجدِ نفعاً .

لماذا يموت الإنسان كثيراً بعد أن يكبر، وقبل أن يموت حقيقة، ولماذا يحتقن الوجع حتى آخره، فيعلن الجسد عن انتهاء حالة الصبر والتصبر، ويحاول جاهداً أن يخترق نفسه مقاوماً حالات الاستكانة، وحقن التبريد اليومية من سخونة الواقع وآلامه .

في هذا المكان أتحدث دائماً، حتى وإن لم أكتب، وأعرف جيداً أن الكلام لن تسطره تلك المدونة إلا بإذن مني شخصياً، لكنني أحاول مع صديقتي _ المدونة _ أن نفتح بيننا باباً للكلام، أحتاج منها دائماً أن تشجعني على البقاء .. على الحياة .. على الإيمان ..

شكراً للمدونة التي في غيابي .. أشعر أنها تنتظرني بحب، وتقترح عليّ أن أكتب ما بقلبي، وما بوسعي أن أحرره من خلجات الصدر ورسائل الأحزان ..

أشكر الله وقلبي .. وصديقاً لا زال يصغِ إليّ ..

هبة


%d مدونون معجبون بهذه: